Yahoo!

وطني حبيبي

كتبها محمد الرفيعي ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 10:40 ص

الوطن … الوطن …. ايه يا وطني الغالي ……..

الأيام تمضي وعقارب الساعة تتحرك والعمر يفنى والمرء يفرح بالأيام يقطعها وكل يوم يدني به إلى الأجل.

اخواني أخواتي يا من تقرأون كلماتي المتواضعة، لا يختلف اثنان على ما تعرضنا ونتعرض له نحن الكويتيين البدون على مر الأيام والسنين الماضية من ظلم وقهر واضطهاد وحرب نفسية ومادية قذرة كانت ولا زالت تمارسها الحكومة فعليا وتقترحها أذيالها الملتوية الحاسدة الفاسدة أصحاب الدماء الزرقاء نظريا .

غرضهم الأسمى والأكبر في ذلك أنهم مخلوقات بشرية (جوازا) يملئها الحسد والحقد ولا تريد خيرا لأحد وتريد أن تستأثر بالخير كله دون غيرها من الناس مبررة حسدها وأنانيتها وحقدها الذي يصب صبا على الناس أجمعين ومغلفة اياه بغلاف الوطنية واقتصاد البلد والنسيج الاجتماعي وغيره وغيره .

كثرة الضغط يولد انفجارا ونتيجة لهذه الأفعال والممارسات القذرة قد تتولد أحيانا أن يصاب المرء بحالة هستيرية تصل إلى حد أن يكره المرء نفسه أولا وبالتالي فمن الطبيعي أن يكره كل شيء في وطنه.

الوصول إلى هذه الحالة هو ما تسعى إليه الحكومة وأذيالها وتعمل من أجله ، إنها تريد أن تجردنا من وطنيتنا لأننا ببساطة لا نملك غيرها وهي سلاحنا الأوحد في دفاعنا عن حقوقنا كمواطنين سلبت حقوقنا ونطالب بها، نعم الحكومة لن تنزعج عندما تسمع أحد من الكويتيين البدون يسيئ إلى وطنه وإن أبدت غير ذلك رياءا لأن ذلك هو هدفها وهذا سبيلها لتنفير الناس وتجريدهم من حقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتديات فرسان البدون

كتبها محمد الرفيعي ، في 26 نوفمبر 2007 الساعة: 13:01 م

كتب / فالح العنزي

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،

منتدى "فرسان البدون" هو منتدى كويتي وطني مستقل لايتبع لأية جهة أو منظمة أو حزب سياسي داخلي أو خارجي، أنشأ بمبادرة من ثلة خيرة وطنية من شباب الكويتيين البدون وتحت شعار( الله - الوطن - الأمير) بهدف تقديم الصورة الواضحة الوطنية المشرفة عن "الكويتيين البدون" وعن قضيتهم الإنسانية العادلة التي تعرضت على مدى تاريخها الطويل ومازالت تتعرض للتشويه المتعمد من بعض المتشدقين بالوطنية والحرص على مصلحة الوطن، ولتفنيد مزاعم أصحاب الدماء الزرقاء وتشكيكهم الدائم بوطنية وإنتماء هذه الفئة التي سطرت بدمائها الزكية أروع صور التضحية والفداء للوطن وقادة الوطن، وأثبتت بافعالها قبل اقوالها الوطنية الحقة التي لاتقبل التشكيك أو المساومة.

يأتي منتدى "فرسان البدون" في مرحلة صعبة وحرجة من تاريخ الكويت والمنطقة ليضع النقاط على الحروف، ويعطي الصورة الحقيقة الوطنية للكويتين البدون في وقت اصبح يموج بالصراعات والنزاعات والفرق والاحزاب والتوجهات، ليسحب البساط من تحت اقدام اي جهة داخلية أو خارجية تنوي إستغلال هذه القضية لمصالحها أو توجهاتها الشخصية أو للمساس بالوطن وأمن الوطن، وفي نفس الوقت يأتي منتدى "فرسان الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذروا فأنتم مراقبون ..!!

كتبها محمد الرفيعي ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 16:33 م

 

لكل منا هدف يبتغيه ويعمل الممكن والمستحيل لكي يحققه،

قد يسلك طرقا شرعية لتحقيقه وقد يتخذ طريقا آخرا غيره

قد تكون نيته صافية خالصة لوجه الله تعالى وقد تكون رجس من عمل الشيطان.

قديما قالوا كل شيخ وله طريقة، وهذا ما يحدث بالفعل الآن.

أحيانا وسط شدة الحماس والإندفاع لتحقيق الهدف الذي نتمنى

ننطلق وبسرعة جنونية نحو الهدف الذي نبغي ، دون وعي ، دون حكمة

وننسى أن هناك من يراقبنا … أو نتناسى ذلك !!

هل تعلم أخي أختي أنكم مراقبون ، نعم مراقبون

ولكن مراقبين ممن … !!!!

أنتم مراقبون من قوي متين عظيم جبار متكبر شديد البأس

أنتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرار الكويتي لا يصنع مركزيا …!!

كتبها محمد الرفيعي ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 05:05 ص

بنظرة دقيقة وفاحصة وطوال الفترة السابقة ومن خلال كل ما سمعناه وقرأناه وتعلمناه عبر السنين الماضية يتضح جليا ان القرار الكويتي لا يصنع مركزيا فقط ، بل يصنعه عدد كبير من المؤثرين بما في ذلك الشارع والناخب والصحافة والبرلمان والتيارات السياسية والتجار والحكومة واعضاء من الاسرة الحاكمة وقبائل وأسر وغير ذلك من المؤثرات ومن خلال ذلك نجد أن جل المشاكل التي حلت وتحل على قضية البدون وتراكماتها التي لا تنتهي إلى خير دائما تأتي من خلال تأثير (الشارع الناخب الصحافة البرلمان والتيارات السياسية والتجار قاتلهم الله والحكومة …)  فلو كان القرار مركزيا وموحدا ويأتي من سلطة مركزية وكفى  لانتهت المشكلة في الحال، ولكن تدخل ما سبق ذكره وكل حسب مصالحه أهواؤه أهدافه ومتطلباته سواء أكانت نبيلة أم دنيوية حقيرة تحول دون حل القضية.

المشكلة الحقيقية هنا !!! فكما رأينا أن أكبر سلطة في البلد طالبت الحكومة بالنظر إلى الحالة الانسانية للبدون وقبلها وزارة الداخلية وقبله الكثير الكثير من المسئولين في الدولة وعلى مر السنين ولكن وبقدرة قادر تذهب هذه القرارات أدراج الرياح بل في أداراج المسئولين ويقفل عليها بالشمع الأحمر أو الأسود بلون قلوب ودماء أصحابها.

بناء عليه … فلا يجب الإفراط بالتفاؤل والنشوة لكل تصريح والركون إلى الكسل والتمني بل علينا أن ننظر نظرة فاحصة ومحققة في مجريات الأمور وكيفية تحولها وتقلبها وتنقلها بين أركان الحكومة إلى أن تصل إلى التجار المعارضين دائما لأي حل حتى لو كان إنساني فهم لا ينظرون ولا يهمهم شيء غير تجارتهم لا ربحت تجارتهم.

ومن هذا المنطلق فحتى نصل أو نحصل على قرار ينصفنا ونحصل من خلاله على حقوقنا يجب علينا أن نضغط وفي كل الاتجاهات بل على كل الاتجاهات من أجل الوصول إلى هدفنا . طبعا عندما نتحدث عن الحل فإننا نبدأ بالحل الانساني لأنه الأسهل في التطبيق في ضوء مراحل تنفيذ القرار الكثيرة خاصة أن الحل الانساني متفق عليه وبنسبة كبيرة عكس الحل الذي يتعلق بالتجنيس والسيادة فهذا أمر صعب ومن المحتمل أنه لا يلقى القبول من جميع مراحل التأثير في القرار السابق ذكره ،  لذلك سنؤجل التركيز على هذا الحل ونركز حاليا على الجانب الانساني فقط لعل وعسى

الطريق شاق وطويل صعب ومليئ بالمنقصات والعقد ولكن يجب علينا أن نحاول ونحاول ونبدأ الخطوة تلو الخطوة حتى نصل.

لاشك أننا قطعنا شوطا كبيرا واستطعنا (بتكاتف الجميع) أن نحشد كم كبير لجانبنا من خلال الضغط على الوتر الحساس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تشعر بالخجل كونك كويتي بدون !!!!

كتبها محمد الرفيعي ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 11:38 ص

تاريخيا في السابق لم يكن لهذا الشعور أي وجود أو معنى لأنه في السابق لم يكن هناك أي تباين أواختلاف كبير في الحقوق والواجبات كمواطنين مجنسين وكويتيين بدون ، ولكن بعد فترة من الزمن ومع (كثرة ووفرة الخير) (زاد) الغل والحسد نتج عنه اضطهاد وسلب لهذه الحقوق.

سلب حقوق الكويتيين البدون كان بواسطة الإدعاء بأنهم ليسوا من هذه الأرض وليس لهم حقوق وأنهم أخفوا جوازاتهم وأنهم وأنهم ………. بالعربي الفصيح عندما كانت الكويت دولة فقيرة كنا أبناء الوطن وعندما اغتنت لأ نحن لسنا أبناء هذه الأرض ، التاريخ يعيد نفسه فبالغزو كنا نحن أبناء البلد وبعد التحرير أصبحنا نحن غزاتا متعاونين خائنين!!!!

اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون هذه المقولة طبقتها الحكومة وقبلها أصحاب الدماء الزرقاء لكي ينهبوا حقنا ويسلبوا حتى تفكيرنا في هذا الحق ، نتيجة ذلك تولدت حالة من الشك والريبة وبدأت النفس اللوامة بالتحرك في داخل عقول وقلوب الكويتيين البدون فمنهم من صدق أنه لا يستحق ومنهم نحى حق المواطنة جانبا وبدأ يفكر بالحلول الانسانية ومنهم من ينتظر أي حل أي حل لا مانع لديه وقلة قليلة صمدت أمام هذه التحديات وهذه الأكاذيب ، كانت ولازالت تعلم بل وتوقن أنها على حق وأن مسألة إنتمائها لهذا الوطن مسألة مشروعة رغما عن أنف الرافضين.

هذه القلة التي تؤمن بحقها بالمواطنة لم يكن لها صدى أو صوت عال مقابل كثرة عددية تبدأ بالكويتيين البدون أنفسهم وتنتقل إلى الحكومة ومعهم التجار وأصحاب الدماء الزرقاء ، وتجلى ذلك بعد التحرير مباشرة وما رافقها من تداعيات بدأ الكويتي البدون ينكر أنه بدون أو يتحاشى ذلك خوفا وخجلا.

استمرت هذه الحالة فترة طويلة كئيبة من الزمن إلى أن جاء اليوم الذي حفر في ذاكرة تاريخ هذه القضية وظهر نجم المستقلة بوجود كوكبة من النجوم (عياد والراشد ومحمد العنزي) ساهموا مساهمة فعالة في عمل ما يسمى المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb