الوطن … الوطن …. ايه يا وطني الغالي ……..
الأيام تمضي وعقارب الساعة تتحرك والعمر يفنى والمرء يفرح بالأيام يقطعها وكل يوم يدني به إلى الأجل.
اخواني أخواتي يا من تقرأون كلماتي المتواضعة، لا يختلف اثنان على ما تعرضنا ونتعرض له نحن الكويتيين البدون على مر الأيام والسنين الماضية من ظلم وقهر واضطهاد وحرب نفسية ومادية قذرة كانت ولا زالت تمارسها الحكومة فعليا وتقترحها أذيالها الملتوية الحاسدة الفاسدة أصحاب الدماء الزرقاء نظريا .
غرضهم الأسمى والأكبر في ذلك أنهم مخلوقات بشرية (جوازا) يملئها الحسد والحقد ولا تريد خيرا لأحد وتريد أن تستأثر بالخير كله دون غيرها من الناس مبررة حسدها وأنانيتها وحقدها الذي يصب صبا على الناس أجمعين ومغلفة اياه بغلاف الوطنية واقتصاد البلد والنسيج الاجتماعي وغيره وغيره .
كثرة الضغط يولد انفجارا ونتيجة لهذه الأفعال والممارسات القذرة قد تتولد أحيانا أن يصاب المرء بحالة هستيرية تصل إلى حد أن يكره المرء نفسه أولا وبالتالي فمن الطبيعي أن يكره كل شيء في وطنه.
الوصول إلى هذه الحالة هو ما تسعى إليه الحكومة وأذيالها وتعمل من أجله ، إنها تريد أن تجردنا من وطنيتنا لأننا ببساطة لا نملك غيرها وهي سلاحنا الأوحد في دفاعنا عن حقوقنا كمواطنين سلبت حقوقنا ونطالب بها، نعم الحكومة لن تنزعج عندما تسمع أحد من الكويتيين البدون يسيئ إلى وطنه وإن أبدت غير ذلك رياءا لأن ذلك هو هدفها وهذا سبيلها لتنفير الناس وتجريدهم من حقو






















